بشائر (فلسطـ.ـن) – أصدر المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الاستراتيجية، بالشراكة مع الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني، مؤلفًا جديدًا بعنوان: «المناصرة الموريتانية للقضية الفلسـ. طينية: المسار التاريخي والعطاء المتجدد»، يوثّق الصلات التاريخية للموريتانيين بفلسـ. طين، ومسار المواقف الرسمية والشعبية المناصرة للقضية.
ويتألف الكتاب من فصل تمهيدي وثلاثة فصول، تتناول تطور المناصرة الموريتانية منذ جذورها التاريخية حتى الحراك المتزامن مع معركة الطوفان.
ويحمل الفصل التمهيدي عنوان «فلـ.سطين في ذاكرة الموريتانيين»، ويتتبع الجذور التاريخية لعلاقة الموريتانيين ببيت المقدس وأرض فلسطين، من خلال زيارات الحجاج، ولقاءات العلماء والحجاج الموريتانيين والفلسطـ. ينيين في بلاد الحرمين والأقطار المحيطة بفلـ.سطين، فضلًا عن استقرار عدد من أبناء بلاد شنقيط في الأراضي الفلسـ. طينية.
ويتناول الفصل الأول، المعنون بـ«المناصرة من بواكير القضية إلى التطبيع»، أشكال الدعم السياسي الرسمي والمجتمعي منذ تأسيس الدولة الموريتانية، ويعرض المواقف السياسية والدبلوماسية والتحركات الشعبية الداعمة للقضية الفلسطينية والمناهضة للحضور الإسرائيلي في القارة الإفريقية.
أما الفصل الثاني، فيرصد جهود الموريتانيين في مواجهة التطبيع، متناولًا مساره وسياقاته، ومواقف العلماء والدعاة والسياسيين والإعلاميين منه. كما يستعرض أدوار الهيئات المجتمعية والطلابية التي شكلت أطرًا جامعة للتحرك السياسي والإعلامي والميداني الرافض للتطبيع.
ويبحث الفصل الثالث في مرحلة المناصرة التي أعقبت إسقاط التطبيع، ابتداءً من القطع التدريجي للعلاقات الدبلوماسية، وصولًا إلى تطور العمل الرسمي والشعبي الداعم لفلسطين. ويتناول الكتاب في هذا السياق اتساع الإجماع الوطني حول القضية، وتعدد الأدوات والجهات المنخرطة في مناصرتها، خاصة مع تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة منذ عام 2008.
ويُختتم المؤلف بمبحث يحمل عنوان «معركة طـ. وفان الأقصى: أوج المناصرة وزخم القضية»، يرصد الحراك السياسي والدبلوماسي، والهبة الشعبية التي شهدتها موريتانيا، وانتظام المبادرات المناصرة ضمن أطر مجتمعية ومهنية وتخصصية متعددة.
كما يتناول المبحث الأنشطة الميدانية وحملات جمع التبرعات الموجهة إلى دعم سكان قطاع غزة، والتي امتدت، وفق ما يوثقه المؤلف، إلى مختلف أنحاء موريتانيا.

