بشائر (فلسطين) – قال ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في موريتانيا محمد صبحي أبو صقر إن المثبطين والمرجفين والمشككين في وصول التبرعات لأهالي غزة لن يجنوا من فعلهم إلا الخزي في صفحات التاريخ وموازين الوجدان.
وأكد خلال كلمته في نشاط تكريمي لنشطاء موريتانيا بـ”أسطول الصمود 2″، وكذا القافلة البرية المخصصة لكسر حصار غزة أمس أن المتبرعين والمساندين والمجاهدين بأموالهم سيظلون نبراسا في نصرة المظلومين.
وأضاف أبو صقر أن التاريخ سيذكر المتبرعين بمداد من نور وحروف من ذهب، لأنهم وقفوا إلى جانب الحق يوم تخلى عنه كثيرون، مردفا أن التشكيك يدفع ثمنه الجائعون والمرضى والمشردون والمحاصرون.
وأكد أبو صقر أن الدعم والإسناد الموريتاني تجليا بصورة واضحة على المستويين الرسمي والشعبي، وكان في مقدمة ذلك الموقف الثابت لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
وأضاف أن هذا الموقف تجسد في ما صدر عن المؤسسات الرسمية والسلطة التشريعية والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والهيئات العلمية والشرعية من بيانات ومبادرات وأنشطة داعمة، عبر إجماع وطني واسع يعكس عمق الارتباط الموريتاني بهذه القضية.
ولم يقتصر الإسناد الموريتاني – يضيف ممثل الحركة – على المواقف السياسية والإعلامية، بل امتد إلى العمل الإغاثي والإنساني بمختلف صوره، من حملات التبرع وجمع المساعدات وتسيير القوافل والمشاركة فيها، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية وكفالة الأيتام ورعاية الأسر المتعففة والمتضررة.

