طلبة باحثون بجامعة نواكشوط يطالبون بصرف منحهم

طالب مناديب طلبة الدكتوراه بكليات جامعة نواكشوط “بصرف المنحة المستحقة للطلاب المعنيين دون تأخير، مع مراعاة الفترة التي ظلوا فيها محرومين منها”، مؤكدين انطباق المعايير المعلنة للمنحة عليهم، واتخاذهم لكل الخطوات الإدارية، بعد إغلاق منصة طلاب التعليم العالي أمامهم.

وأوضح الطلاب في بيان موقع باسم مناديب طلبة السنة الأولى دكتوراه في كلية الآداب والعلوم الإنسانية وكلية العلوم والتقنيات وكلية الاقتصاد والتسيير، أنهم ترددوا مرارا على وزارة التعليم العالي والمؤسسات الجامعية في سبيل إيجاد حل لمشكلهم، مضيفين “غير أن تلك المساعي لم تسفر إلى حد الساعة، عن أي رد حاسم أو إجراء فعلي ينهي هذا التعطيل، بل ظل الطلاب عالقين بين الوزارة والجامعة والمنصة، دون تحديد واضح للجهة المسؤولة عن معالجة الملف”.

وأضاف مناديب الطلبة في البيان الذي أصدروه البارحة “تابعنا تصريحًا مصورًا لمعالي وزير التعليم العالي، يتحدث فيه عن أحقية كل من يستوفي شروط المنحة ويتقدم إليها، وانطلاقًا من ذلك، نؤكد بوضوح أننا من الطلاب الذين تنطبق عليهم المعايير المعلنة، وأننا تقدمنا فعليًا عبر المسار المتاح لنا بعد إغلاق المنصة، غير أن وضعيتنا ما تزال معلقة بحجة عدم وصول اللوائح، رغم تأكيد الجامعة إرسالها”.

واعتبر الموقعون على البيان أن الوضعية تزداد خطورة باقتراب انقضاء السنة الجامعية، “دون أن تتم تسوية ملف طلاب الدكتوراه السنة الأولى، لا من حيث صرف المنحة المستحقة، ولا من حيث إعادة تفعيل التأمين الصحي الذي توقف بسبب عدم إدراجهم في منصة وزارة التعليم العالي”، مضيفين أن ذلك “ما يجعل الضرر الواقع على الطلاب ضررًا فعليًا وممتدًا، لا يمكن تبريره إداريًا ولا قبوله أكاديميًا”.

وأكد الطلاب رفضهم “استمرار الوضعية الإدارية العالقة لطلاب الدكتوراه” مطالبين أيضا بإعادة تفعيل التأمين الصحي و”توضيح مصير اللوائح المرسلة من الجامعة، وتحديد الجهة المسؤولة عن تعطيل معالجتها”، داعين وزارة التعليم العالي والجهات المعنية إلى “التعامل مع هذا الملف بالجدية اللازمة، وتسويته بشكل عاجل ومنصف”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *