
بشائر (تعليم) – عرض وزير التعليم العالي يعقوب ولد امين، خلال جلسة برلمانية اليوم، ثلاثة تحديات أساسية تواجه التعليم العالي، تشمل الولوج إلى التعليم، والبحث العلمي، وتحسين ظروف الطلاب.
وفي ما يتعلق بالتحدي الأول، المتصل بالولوج إلى التعليم العالي، أوضح الوزير أن نسبة الطلبة في موريتانيا ضمن الفئة العمرية بين 18 و23 سنة ارتفعت من 5.3% سنة 2019 إلى 10% في 2026، مقارنة بمعدل عالمي يبلغ 40%، و9.4% في إفريقيا جنوب الصحراء، و40% في دول المغرب العربي. وأكد أن الحكومة عملت على دعم الطلاب وتعزيز اللامركزية وافتتاح مؤسسات جامعية جديدة.
وكشف الوزير عن مشاريع قيد الإنجاز، تشمل إنشاء مدرسة للطب البيطري في النعمة، والمدرسة العليا للزراعة في كيهيدي، ومدرسة للأعمال في كيفة، ومدرسة لتكوين المعلمين والأساتذة في تجكجة، إضافة إلى كلية للعلوم التطبيقية بتمويل من صندوق أبوظبي للتنمية، إلى جانب تمويلات من البنك الإسلامي للتنمية. وأشار إلى أن الكلفة الإجمالية لهذه المشاريع تبلغ 140 مليون دولار، على أن تكتمل بحلول 2029، بهدف رفع نسبة الولوج إلى 14%، بما يعادل 70 ألف طالب.
وبخصوص التحدي الثاني، المتعلق بالبحث العلمي، أفاد الوزير بوجود 598 طالباً في مدارس الدكتوراه بالجامعة، من بينهم 81 طالباً أجنبياً، إضافة إلى 66 طالباً في المعهد العالي و60 طالباً في مدينة لعيون، مشيراً إلى تسجيل 427 بحثاً منشوراً في مجلات علمية محكمة.
أما التحدي الثالث، المرتبط بظروف الطلاب، فأوضح الوزير أن الحكومة اعتمدت ثلاثة معايير رئيسية في توزيع المنح، تشمل التسجيل في السجل الاجتماعي، والدراسة داخل البلاد، والتفوق الأكاديمي (500 الأوائل من كل شعبة).
وأكد الوزير أن هذه المعايير ساهمت في مضاعفة عدد المستفيدين من المنح، حيث ارتفع العدد من 9 آلاف طالب بنسبة 28% في 2024 إلى 20 ألف طالب في 2026.

