
بشائر (تغطيات) – نظمت جمعية ربط جسور الخير، اليوم السبت في نواكشوط، بالتعاون مع المجلس العلمي لجائزة شيخ القراء سيدي عبد الله بن أبي بكر التنواجيوي، ندوة علمية حول دور الشناقطة في خدمة القرآن الكريم.
وتناولت الجلسات مواضيع: “القرآن الكريم في غرب وجنوب غرب الصحراء ومشاغل اللفظ والمعنى”، و”قراءة في فتوى الجيم للعلامة سيدي عبد الله بن أبي بكر”، و”مؤلفات الشناقطة في الرسم خارج البلاد”، و”الدكتور محمد المختار أباه ودوره في خدمة القرآن”، و”العلامة الطالب أحمد بن محمد راره ودوره في خدمة القرآن”، و”زين العابدين بن أحمد اليدالي واهتمامه بعلوم القرآن”، و”أيزيد بيه يحفظ منهجه في التأليف”.
كما تناولت ذلك ”المحظرة الفوتية: منهجها ودور مشايخها في علوم القرآن”، و”المعاهد المعاصرة ودورها في تطوير التعليم المحظري (معهد ورش نموذجًا)”، و”مدارس بن عامر ودورها في خدمة القرآن”، و”محاظر أهل تسليمان ودورها في خدمة القرآن”.
وحاضر في الندوة كوكبة من الأساتذة والباحثين: الدكتور ددوه بن عبد الله، والدكتور يحيى البراء، والدكتور أحمد بن امبيريك، والدكتور يحيى احريمو، والدكتور محمد المختار السعد، والدكتور محمدن ولد حمينه، والدكتور إبراهيم ولد آكيه، والدكتور محمدن المحبوبي، وال محمد، والشيخ أحمد التجاني داود جا، والشيخ عالي محمد يسلم، والشيخ الهيبة ولد يب.
وقال رئيس جمعية جسور، عالي ولد الجيد في ختام الندوة، إن هذا النشاط يأتي ضمن فعاليات النسخة العاشرة من جائزة شيخ القراء، لافتًا إلى أنه سينظم قريبًا حفل تكريم للفائزين في هذه النسخة.
وأضاف أن الندوة أسفرت عن تأكيد المكانة المركزية للمحظرة الشنقيطية في خدمة القرآن الكريم وعلومه، وإبراز التكامل بين التعليم التقليدي والمعاصر في خدمة القرآن الكريم، وتسليط الضوء على إسهامات أعلام الشناقطة .

