“لحراطين” / موسى أعمر
قبل عدة قرون، حكى “محمود ولد امان” قطعة شعرية عذبة، رقيقة.. تولهت بها الآذان، وسارت بها الركبان، فألفيتها حينا في غرب “أرض البيضان” باسم “اعبيد مسومة”، وفي مواطن أخرى باسم محمودٍ ينتسب إليهم، لكن القطعة بقيت هي هي، لم يتغير غرضها ولا “امريمدة” قررت على حين نضجٍ الانزياح عنها تكبرا أو على سبيل التمييز الإيجابي،…

