بشائر (شأن عام) – وصفت وزارة التجارة والسياحة فعالياتها وأنشطتها “لترقية السياحة الداخلية” بأنها تُنظَّم وفق الضوابط القانونية والمؤسسية المعمول بها، وفي احترام تام للثوابت الدينية والقيم الأخلاقية والاجتماعية الأصيلة للمجتمع الموريتاني.
ونفت الوزارة في بيان أصدرته أمس أي مسؤولية لها عن رحلات أو أنشطة أو تظاهرات أو محتويات إعلامية تُنظَّم أو تُنتَج خارج الإطار الرسمي لبرامجها، أو تتضمن ممارسات أو مضامين تتعارض مع القيم الدينية والأخلاقية والثقافية للمجتمع الموريتاني.
وأكدت الوزارة أنها لم ترعَ تلك الأنشطة أو الرحلات، ولم تدعمها أو توجهها أو ترخّص لها، وأن أي نشاط خارج هذا السياق لا يمثل الوزارة، ولا يمت بصلة إلى برنامجها الوطني “وطني.. وجهتي” بأي وجه من الوجوه.
وأهابت الوزارة برواد شبكات التواصل الاجتماعي وبالصحافة الوطنية الجادة تحري الدقة والتثبت من المصادر قبل تداول أي منشور يحاول ربط الوزارة أو برنامجها بأنشطة أو محتويات لا علاقة لها بها، لا من حيث الرعاية ولا الدعم ولا التنظيم ولا التوجيه.
وقالت الوزارة إنها نفذت ضمن برنامجها “الوطني الطموح” النسخة الأولى من البرنامج الوطني “وطني.. وجهتي” بنجاح، وتواصل حاليًا المراحل الختامية من نسخته الثانية، التي “أسهمت في التعريف بالعديد من مناطق البلاد بوصفها وجهات سياحية واعدة، وفي زيادة الإقبال على قضاء العطل داخل الوطن مقارنة بالسنوات الماضية”.
وفي هذا الإطار – تضيف الوزارة – أطلقنا موسم “الكيطنة” بولاية تگانت، بمشاركة محاظر عريقة ومرجعيات علمية وطنية، كما نظمنا موسم “ثقافة الضفة” بولاية كيدي ماغه، وموسم “الخريف” بولاية لعصابة.
ونبهت أن البرنامج يضع تثمين التراث الوطني، القائم على الموروثين الثقافي والديني، في صميم أهدافه، ويولي عناية خاصة بالمحاظر، من خلال تشجيع حضورها ومشاركتها بمختلف محطات الموسم، باعتبارها تراثًا علميًا وروحيًا ثمينًا، أسهم في تشكيل جانب وافر من الهوية الوطنية، وفي تعزيز إشعاع موريتانيا.

