مركز دراسات: اقتصاد موريتانيا يواجه صدمة خارجية مركبة

بشائر (اقتصاد) – قال المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إن اقتصاد موريتانيا يواجه صدمة خارجية مركبة نتيجة الحرب الحالية في الخليج، تتجسد في ارتفاع أسعار الطاقة، واضطراب سلاسل الإمداد، وزيادة كلفة الاستيراد.

ونبّه المركز في تقدير موقف نشره مساء اليوم الثلاثاء حول: “التأثيرات المحتملة للحرب في الشرق الأوسط على موريتانيا” إلى أن استيراد موريتانيا للطاقة والغذاء يجعلها عرضة لثلاثة آثار سريعة.

وأوضح المركز أن هذه الآثار هي: التضخم في الوقود والغذاء، وتراجع قيمة العملة بسبب تضخم فاتورة الواردات، وتأخير محتمل في التمويلات العربية.

ووصف المركز البلاد بأنها تواجه هشاشة في الأمن الغذائي وسلاسل الإمداد، موصيا بالتعامل مع التأثيرات الاقتصادية للأزمة، وتنويع مصادر الاستيراد.

واختص المركز بالذكر الجزائر ونيجيريا، تجنبًا للتأثر بالملاحة عبر بحر العرب والخليج والبحر الأحمر.

ودعا المركز لتسريع مشاريع الغاز الأخرى وإعادة هيكلتها لخدمة الاقتصاد المحلي، وتعزيز المخزون الاستراتيجي بدعم الإنتاج المحلي (الزراعة المروية)، وتشجيع الزراعة الموسمية والواحاتية، وتسريع عمليات الاستيراد والتبادل الإقليمي من مالي والسنغال والمغرب.

كما طالب المركز بتسريع التفاوض مع الصناديق العربية وكسب ثقتها في الدراسات والتنفيذ، وإعطاء الأولوية للمشاريع ذات الأثر السريع، كالطاقة.

وأوصى المركز بتوجيه الدعم الاجتماعي ليكون أثره واضحًا في المجتمع الهش، مع توسيع شبكات العون، مثل “تآزر”، وكذا البدء بخطط لتقليل الاعتماد الهيكلي على الاستيراد وبناء مرونة اقتصادية ذاتية، خاصة في الغذاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *