بشائر (سياسة) – قدّم الشيخ أحمد الريسوني توضيحات بشأن التصريحات التي أدلى بها مؤخراً حول العلاقات التاريخية والسياسية بين موريتانيا والمغرب، وذلك على خلفية السجال الذي أثارته آراؤه في الموضوع، مؤكداً أن حديثه جاء رداً على سؤال مفاجئ، ولم يكن بمبادرة منه.
وأوضح الريسوني، في بيان توضيحي نشره صباح اليوم، أن المسألة لم تكن ضمن اهتماماته، مشيراً إلى أنه يتحدث ويكتب منذ عشرات السنين، ولم يسبق له أن أثار هذا الموضوع من تلقاء نفسه.
وشدد الريسوني على احترامه حق الموريتانيين وغيرهم في الاعتراض على آرائه والتعبير عن مواقفهم، مشيداً بما وصفه بأدب التعليقات الموريتانية واحترامها، رغم شدة الاعتراض على تصريحاته.
وفي توضيح لحدود موقفه، قال الريسوني إنه لا يشغل منصباً دبلوماسياً أو حكومياً، ولا يمثل أي جهة رسمية، مؤكداً أن حديثه لا يستهدف تقييم الواقع السياسي الحالي بين البلدين أو اقتراح تغييره.
وأشار الريسوني إلى أنه سبق أن عبّر عن تأييده لمشروع اتحاد المغرب العربي، الذي أطلقته الدول المغاربية الخمس، معتبراً إياه الصيغة التي يراها مناسبة لتحقيق الوحدة الإقليمية، ومحمّلاً الجزائر مسؤولية تعطيل المشروع.
وكشف أنه اقترح سابقاً على أصدقاء جزائريين وتونسيين تنظيم مسيرة رمزية وحدوية من نواكشوط إلى طرابلس، أو في الاتجاه المعاكس، غير أن الفكرة لم تجد طريقها إلى التنفيذ.
وفي ختام توضيحاته، دعا الريسوني إلى مواصلة التعبير عن التطلعات الوحدوية والأخوية بين الشعوب العربية، في مواجهة ما وصفه بالخرائط الاستعمارية المرتبطة باتفاقية سايكس بيكو، معتبراً أن آثار تلك المخططات لا تزال تتجدد وتتوسع.

